Archive for the 'قالت، هيَ !' Category

لا شيء !

السفر يجعل كل الأشياء الجميله ؛ مجرد آثار و ذكرى !
البوح بِها صعب …

أكره صوتي ،
أكرههُ أكثر حين يملأ جوفي ..
أكرههُ أكثر و أكثر عندما يرغمني على الكلام أمام أول شخص يلامس أطراف قلبي ،
يهذي دونما توقف ،
يصرخ ؛ و يُلقي بي في مكان لا أعرفهُ حقّ الكفايةِ ، لا أمان فيه !
يجعلني كالأيتام والأرامل ، يُسبيني دونما رحمة …
و أُصبِح كَ المعلّقة :
بين ” التراجُع “عن هذياني ، – كمَن يفضَح غيرهُ في مجلسٍ ثم يعود ليغيّر ما قالهُ بأسلوب أسوء ؛ خوفًا ! –
و ” الإنتظَـار ” لوقت أقل من الثانية حتّى تتفارق سامِعي شفتاهُ ، – ليحاول مُربتًا على كتفـِي أن يُنْجيني – !

ربّت على قلبي ، لن يعود شيئا كما كان يملئَني ..

.

Advertisements

و تَفيض !

~

مُنهكة يا الله من كل شيء !
أحتاجُ فضاءًا أملأ فيه زفراتٍ بصدري !
تضيق عليّ الأماكن و أنا
في الحقيقة أخشى أن أصيب أحدهم بالملل من
كثرة ثرثرتي ، فلجأت إلى هنا حيث
ﻻ أبالي بما يراه الناس مني !
من أراد ان يستمع ويصغي فله ذلك ☺

~

إنني متعبة ، متضجّرة من كل شيء حولي / عَداك
غياباتك المتكرره و أسلوبك الجديد في
العقاب فعلًا يزعجني !
أراك تحذو حذوي في القسوة الظاهره ،
و اللا مبالاه ،
فهل تُراك تعطيني درسًا في التعامل معك ! ☺

~

موقنة بأنني سليمة الصدر مُعافاة ؛
إلا من التفكير المُرهِق ،
وهل خُلقنا لـ غيره !؟

~

الحياة نوايا ،
والنوايا تختلف في مقدار سلامتها !
تخلفها أفعال :
– حسنة
– سيئة
– و غير معروف هدفها !
ثم تلحقها النظرات حيث تختلف في درجة نقاوتها !
إذن الحياةُ : ” إختلافـات “ ومقادير و أشياء مكتوبه .

~

يُضحكني ذاك الذي يجعل ( الإيمان بالقضاء والقدر )
شعارا في حياته دون أن يعي معناهما فعلًا !
و إذا هممت مناقشتة يقول ” كل شيء مكتوب لنا
هالشي كان رح يصير سواء سوينا أو ما سوينا “ !!
أتعجّب من الثقة العالية و التسليم العجيب !
الناس يضعون كلمة الإيمان من آخر أولوياتهم في الحياة ،
و إذا حلّت بهم مصيبة أو ارتفعت فوق رؤوسهم غمامة تأبى أن تمطر يذهبون سريعا لـ
تسليم الأمر إلى القضاء والقدر !
أي منهج تتّبعون !
بطبيعة نفس البشريه أن توكّل الأمور للخالق بطريقة عجيبة حالة
الضعف والخنوع لظروف الحياة !
في الحقيقه، وليس من باب الإيمان الحقيقي بالله !

~

للحديث بقيّة ، فقد أتى موعد النوم :-) ..
يُـــتـــبـــع , , ,

شيء منكسِر

(1)
أحتاج للكتابه هذا المساء ،
أحتاجها جدًا و إن خانني خطّي ؛ فأنا مختنقه حد الوجَع !

(2)
اعتدتُ أن أثرثر لـ نفسي أشياء كثيره ،
أناقشها ، أحللها و أحلها ، ثم أرصُد نتائجها !

(3)
عيناي تفضحانني/ جدًا !
و وجهي الأشهب كذلك !
وتلك الدموع أيضًا لم تكُن إلا لتعبّر عن ألم داخلي و حُطام حاجات لم أكُن أعيها أصلًا !
حينَ أجهضتَ الحُلمَ فيَّ ، لم أكُن لـِ أحاول من بعدِك ،
بدوتَ لي كـَ لعنات مُتتاليه وكأنّ حياتي كلّها ملك يديك ،
ولم أكُن لأبالي !

(4)
فأنا مُذ كنتُ صغيرة لم أكُن لأبوح إلا إليك ، ثم انتهيتَ انت و رحلت ،
وبقيتُ أنا  ، و بوحي ، و ذاكرتي ، و رائحة سجائرك التي كانت تُوذي طفولتي / ننعيك !

(5)
أحتاج أن يستمع إليّ أحدهم بأذنيهِ و عقلهِ فقط ،
فأنني على يقين بأن احتياجي العاطفي لن يُسعِفني فقد خارت قواه و خرَّ منذ زمن ،
خانني ثُم رحل مُشيّعًا جثمان كلماتي معه .

.

.

الزمان

حتّى إنَّ وطئةَ صوتُك غدَت من/ اللَاشعور ..

دومًا يُقال :
” لا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ ” .. !
لِذا،
فإنَّ من محاسِن القدر أنهُ:
“أبعدك عنّي” ..

وإنني “أبكيك” لـِ /سوء حظّي !
لا تصدّقني،
فإنّني . . لا أؤمنُ بـِ “الحظوظ” !

و ليكُن ،
فإنّ أقرانك كثُر .. ~
ثُمّ إنه مِن سُنن الحياة الجميلة؛
أنك تجتمع مع من هُم في مُستوى نقاوةِ قلبك و عقلك،
سواء قلَّ و إن كثُر ..

سارة ..

 

23’terab

أشكوا لك أو لـ الوقت؟ أمْ للدّنيَا !
لياليَ بل وربّك أعواآم !

أشكُوا اغترابي عنك،
وكأنّما لم نكُن روحًاآ واآحِده !


” قسوة زمـن “

وتسرح في حنكةِ الليــل ؛ وحيده ..
تسترجع تلكَ الأماني ..
يخال وكأنها تراهم ؛
كـ فتات خبز تدهسه أقدام ظلمٍ !

أحــلام ..
كـ ألحان صوتك ..
تأرق مضجعها كل مســاء ..

أمـــآل ..
غدت رؤيتهـا ضبابيـــه ..
لـ . . . تتلاشى .. !

ألامـــ ..
استحوذت عليها .. / تهالك جسدها ..
وتقنعت ملامحهـــا .. لـ تظل بلا ملامــح .. !

أصبحت أفتقــد . . . . . [الأمــان] !
=”””

ساآره ..
24\3\2010 ..
12:15 صبيحة أربعاء ..

حـِرمَان .. !

بغيابكِ ذبلَتْ / أزهَارِيِ
خَفقـَاتُ قَلْبٍ تَأوِينـِيِ

أحتَاجُ لِرُوحٍ تَحْضُنَنِيِ
أحتَاجُ
/ كَيَانَكِ يَحْوينـِيِ

الْبُعْـدُ / جَحِيـِمٌ يَا أمـِّي
أشْتَاقُ حَنَانكِ ضُمِّينـِيِ

يَا أمِيِ مَا عُدتِِ سَكَناً !
ما عُدْتِ بِعَطْفكِ
/ تَروينِيِ

فَ قلبُكِ ذا يَحوِي أوطَاناً
بقُربكِ / يَا أمِّي أبقِيـنِي

أعنِّي مَولايَ لـِ برٍ
منهَا يَا رَبّ
/ يُدنينِي

سَأبقَى فِي صَبْر ِأبَداً
أَرْقُبَ
/ نُورَكِ يَأوِينـِيِ

ربَّاهُ وَ أَهْتِفُ فِي صَمْت ٍ
للشّوق لهيبٌ
/ يكووينيِ


@

     

آخر التعليقَات

Twitter

خطأ: لم يستجب تويتر. يُرجى الانتظار بضع دقائق وتحديث هذه الصفحة.

أرواح مرّت من هُنا

الأعلى تقييماً